تأثير تهيئة بذور القمح بحمض الأسكوربيك على الإنبات وقوة البادرات تحت الإجهاد الملحي
DOI:
https://doi.org/10.5281/2w09yr46Keywords:
القمح، تهيئة البذور، حمض الأسكوربيك، الإجهاد الملحي، دليل سرعة الإنبات، قوة البادراتAbstract
هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير تهيئة بذور القمح بحمض الأسكوربيك في الإنبات وقوة البادرات تحت الإجهاد الملحي. تم تنفيذ تجربة عملية وفق التصميم العشوائي الكامل، شملت أربع معاملات للتهيئة: بذور غير مهيأة، والتهيئة بالماء المقطر، والتهيئة بحمض الأسكوربيك بتركيزي 50 و100 ملغم/لتر، إلى جانب ثلاثة مستويات من كلوريد الصوديوم بلغت 0 و100 و200 ملي مول. تم استخدام أربعة مكررات لكل معاملة، وقياس النسبة النهائية للإنبات، ومتوسط زمن الإنبات، ودليل سرعة الإنبات، وأطوال الجذر والمجموع الخضري، والوزنين الطازج والجاف، ودليلي قوة البادرات المعتمدين على الطول والوزن الجاف.
أظهرت النتائج أن زيادة الملوحة أدت إلى انخفاض معنوي في مؤشرات الإنبات والنمو والكتلة الحيوية وقوة البادرات، مع زيادة متوسط زمن الإنبات. وحسنت معاملات التهيئة أداء البذور مقارنة بالبذور غير المهيأة، وكان تأثير حمض الأسكوربيك أكثر وضوحا من التهيئة بالماء المقطر. حقق التركيز 50 ملغم/لتر أفضل استجابة في بعض صفات النمو عند غياب الملوحة، بينما سجل التركيز 100 ملغم/لتر أفضل أداء عام تحت الملوحة المرتفعة. فعند 200 ملي مول من كلوريد الصوديوم، بلغت النسبة النهائية للإنبات 63% عند التركيز 100 ملغم/لتر، مقارنة بـ38% في البذور غير المهيأة. كما كان التفاعل بين التهيئة والملوحة معنويا في النسبة النهائية للإنبات، والطول الكلي للبادرات، والوزنين الطازج والجاف، ودليلي قوة البادرات.
تشير النتائج إلى أن تهيئة بذور القمح بحمض الأسكوربيك، ولا سيما بتركيز 100 ملغم/لتر تحت الملوحة المرتفعة، تمثل معاملة واعدة للحد من أضرار الإجهاد الملحي خلال مرحلتي الإنبات والنمو المبكر.
References
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Alqalam Almoner

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


