تأثير العوامل الجوية على اشجار النخيل. بمنطقة سهل الجفارة.

Authors

  • د. سليمان إبراهيم المخرم التخصص جغرافية طبيعية - المؤهل دكتوراه - الدرجه العلمية - استاد مشارك٠ كلية الأداب الاصابعة - جامعة غريان. Author

DOI:

https://doi.org/10.5281/3y7rj061

Keywords:

العوامل الجوية, سهل الجفارة, أشجار النخيل

Abstract

تناول هذا البحث دراسة "تأثير العوامل الجوية على أشجار النخيل بمنطقة "سهل الجفارة"، وذلك بهدف تحليل العلاقة الارتباطية بين العناصر المناخية والإنتاجية الزراعية في واحدة من أهم المناطق الجغرافية بليبيا، وتنطلق مشكلة الدراسة من التساؤل حول دور المناخ في تحديد التوزيع الجغرافي للنخيل، ومدى تباين جودة التمور بين المناطق الساحلية والداخلية بناءً على المعطيات الجوية. وابرز ما توصلت إلية الدراسة.
 إن الجانب البيئي والتربة ولقد تم تصنيف أنواع التربة في منطقة سهل الجفارة (رملية، جيرية، رسوبية، وملحية) وتحديد مدى ملاءمتها لنمو جذور النخيل وامتصاص العناصر الغذائية الكبرى كالنتروجين والمغنيسيوم. والعوامل المناخية،حيث خلصت الدراسة إلى أن النخيل يحتاج إلى موازنة دقيقة بين درجات الحرارة المرتفعة صيفاً (بمعدل 26.7°م) لضمان نضج الثمار، وبين الاعتدال شتاءً (بمعدل 12.8°م) إلى جانب ذلك التحديات الطبيعية، كشفت النتائج أن الرطوبة النسبية العالية في الشريط الساحلي لسهل الجفارة تسهم في انتشار الآفات الفطرية مثل "عفن النورات" و"التفحم الكاذب"، بينما تؤدي رياح "القبلي" الحارة إلى جفاف الثمار وخفض قيمتها التسويقية،بالإضافة إلى أن الموارد المائية، تم رصد تأثير ملوحة المياه وتداخل مياه البحر كعائق أساسي يؤثر على قدرة الجذور، مع التأكيد على أهمية التحول إلى طرق الري الحديثة (كالري تحت السطحي) لترشيد الاستهلاك وتقليل الرطوبة الضارة حول جذع النخلة، وتوصلت النتائج إلى وجود تباين مكاني واضح في جودة الإنتاج؛ حيث تجود الأصناف "الرطبة" في المناطق الساحلية، بينما تتفوق الأصناف "الجافة" في المناطق الداخلية لتوفر المجموع الحراري الكافي، وتوصي الدراسة بضرورة تفعيل "مصدات الرياح وتوجيه المزارعين لاختيار الأصناف التي تتوافق مع المناخ المحلي وتعويض نقص خصوبة التربة بالتسميد العضوي المتوازن.

References

مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية

Downloads

Published

2026-03-02