الأسماء والصفات الإلهية عند الإمام مالك
DOI:
https://doi.org/10.5281/bfxcta94Abstract
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد :
فإن بيان عقيدة ومنهج الإمام مالكا - رحمه الله تعالى - لمن أهم مسائل البحث التي ينبغي على طلاب العلم بيانها، وتوضيح اللبس الذي ألصق بها؛ حتى تجرأ بعضهم إلى نسبته إلى غير عقيدة ومنهج السلف الصالح، بل ونسبته إلى بعض الفرق، بل هناك من نسب المالكية كلهم إلى عقيدة الأشاعرة، بل والتصوف أحيانا؛ حتى شاع لدى كثيرين ظن بأن المالكية أشاعرة صوفية، وهذا من أبطل الباطل؛ فإنه وإن انتسب بعض أعلام المالكية المتأخرين إلى بعض الفرق، فإن هذا ليس دليلا على أن هذا من عقيدة ومنهج الإمام وتلاميذه المبرزين، ولا أعلام المذهب المشهورين.
ولذا كان بحثي الموسوم بــــ( الأسماء والصفات الإلهية عند الإمام مالك ) والذي أحاول من خلاله بيان عقيدة الإمام مالكا رحمه الله في أسماء الله وصفاته، وفي الإيمان وزيادته ونقصانه، مجيبا عن عدة تساؤلات منها :
هل كان الإمام مالكا يثبت معاني الأسماء والصفات على حقيقتها أم لا؟ما حقيقة التفويض في الأسماء والصفات لدى الإمام مالكا؟ ما قول الإمام في صفات الذات وصفات الأفعال؟ مستخدما في ذلك المنهج التكاملي سائرا فيه وفق الهكلية العلمية التالية :
المقدمة :
المبحث الأول: مصادر تلقي العقيدة عند الإمام مالك .
المبحث الثاني : إثبات معاني الأسماء والصفات عند الإمام مالك .
المبحث الثالث : صفات الذات وصفات الأفعال عند الإمام مالك .
الخاتمة : وبها أهم النتائج والتوصيات
References
Downloads
Published
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Alqalam Almoner

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.

