الزمن والسرد في أعمال لسان الدين بن الخطيب : دراسة في البنية والدلالة
DOI:
https://doi.org/10.5281/qggen408الملخص
تعد دراسة الزمن في نفاضة الجراب نقطة بالغة الأهمية في العملية السردية ، فكل حدث مرتبط بزمن له خصوصية وعوامل تختلف عن سابقه ، وهذا الأختلاف هو سر الأبداع السردي ، وكل ذلك معتمد بشكل أساسي على التتابع الزمني الحكائي للأحداث،فالمؤلف يبدأ من الفكرة المركزية،التي تمثل الدلالةعلى نحواسترجاعي بوصفهاعنصراً يتمتع بحيوية. " فإذا كان المؤلف أوالكاتب حكيماً، فإنه لايشكل أفكاره لتلائم أحداثه. ولكنه يتصوربعناية أثرا واحدا فريدا ينبغي تحقيقه،ثم يبتكرالأحداث التي تعينه –على أفضل وجه – فيترسخ الأثر الذي تصوره مسبقاً ( ) ،ولاشك في أن الخبرات الخاصة باستخدام الزمن هي تقنية سردية تكشف عن ذكاء المؤلف في تقديم الحكاية،وتوجيه السارد إلى انتقاء طريقة سرد الأحداث بأسلوب جمالي قادرعلى التأثيرفي القارئ منذ اللحظة الأولى. ومن هنا كان ابتداء لسان الدين في مخاطبة ملوك المغرب نقطة حوارية، من خلال الرسائل التي رسم حروفها في أشكال مختلفة ،فثارة قصائد ، وثارة أخرى حورات نثرية، مماجعلها محك تأثيريبدأ بالحكاية من عقدتها وتشابك أحداثها وتأزمها،ليشكل عامل جذبٍ واستقطابٍ في ذات المتلقي ووعيه،وتأسره بحكم ماتوحي به من دلالات تحمل على التوقع والحدس في قادم الأحداث.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة القلم المنير للعلوم الإنسانية والتطبيقية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.