موقف فيرأبند النقدي من فلسفة العلم

المؤلفون

  • د . عبدالسلام احمد مولود ابوحميده كلية الآداب الجميل - جامعة صبراتة Author

DOI:

https://doi.org/10.5281/dnr0vg06

الملخص

إن النظرية الفوضوية المعرفية والتي شكلت حجر الأساس لفلسفة فيرابند تقوم على فكرة أنه ليس هناك شيء يسمى المنهج العلمي ، حيث يصف هؤلاء العلماء بالانتهازيين المنهـجيين الـذين يمكـنهم استخدام أي موجات تأتي إلى أيـديـهم ، حـتى وإن انتـهكوا قوانين المنهجية التجريبية ، ويرى أن الميثودولوجيا القائمة لم يتوصل أي منها إلى ضرب من الطوباوية ، ولذلك تعتبر وجهة نظر " أبند " حول منهجيته في العلم جزئية ، وهذا ما جعله يعتلي مصاف فلاسفة العلم في القرن العشرين ، وأراد أن يقدم مفاهيم جديدة مختلفة عن " بوبر " و " كون " ، وعن جميع العقلانيين بعدم وجود منهج مميز لبحث علمي ، إذ أن جميع المناهج تفشل في تزويدنا بالخطوط الموجهة التي يمكن بها أن تفيد المشتغلين بالعلم في قيادة وإرساء نشاطهم أو فاعليتهم ، و" أبند يعتبر العلم بأنه أحد الأعمال الفوضوية الضرورية ، ويصف التاريخ بصورة عامة وبصفة خاصة بأنه عادة ما يكون أكثر ثراء في محتواه وأكثر تباينا ، وهو متعدد الجوانب ويمثل ثباتا عما يمكن أن يتخيله أفضل مؤرخ وأفضل باحث منهجي ، فالتاريخ مليء بالأحداث الغريبة المتزامنة ، وهذا يوضح لنا تعقيد التغير الإنساني ، وهذه الخاصية غير قابلة للتوقع بالنتائج النهائية لأي عمل أو قرار يتخذه الإنسان .

المراجع

مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية

التنزيلات

منشور

2026-09-02