التنافس بين القناصل الأوروبيين ودوره في إضعاف وسقوط الأسرة القرمانلية بإيالة طرابلس الغرب (1795- 1835م)

المؤلفون

  • د. رجاء محمد عوض الطيره أستاذ مساعد وعضو هيئة تدريس /كلية الآداب /الاصابعه/غريان Author

DOI:

https://doi.org/10.5281/my92y161

الكلمات المفتاحية:

القناصل ،الدبلوماسية ، النفوذ ، الحكم القرمانلي ، إيالة طرابلس

الملخص

شهدت إيالة طرابلس الغرب خلال القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر مرحلة مليئة بالتحولات السياسية والدبلوماسية ، تزامنت مع تزايد التنافس الأوروبي على منطقة البحر المتوسط ، وفي خضم هذه التحولات برز عهد يوسف باشا القرمانلي كمرحلة مهمة في تاريخ الإيالة ، اتسعت خلالها علاقاتها بالدول الأوروبية عبر قناصلها وممثليها المقيمين في طرابلس ، ولم تقتصر هذه العلاقات على الجوانب التجارية والدبلوماسية ، بل امتدت للتأثير في الشؤون السياسية والاقتصادية للإيالة ، وسعي الحاكم القرمانلي للاستفادة منها في دعم مركزه ، بينما عمل القناصل على حماية مصالح دولهم وتوسيع نفوذها ، ومع تزايد  تدخل القناصل في شؤون الإيالة أخذت هذه العلاقات منحي أكثر تأثيرا في الحياة السياسية والاقتصادية ، وأسهم القناصل في تعقيد الأوضاع الداخلية، والتدخل في شؤون الحكم ،وأضعاف قدرة الحكم القرمانلي على إدارة علاقاته الخارجية بصورة مستقلة ، مما ساهم في تهيئة الظروف التي انتهت بسقوط الحكم القرمانلي سنة 1835م .   
 يهدف هذا المقال إلي دراسة طبيعة العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الإيالة طرابلس الغرب وقناصل الدول الأوروبية خلال عهد يوسف باشا القرمانلي ، وتتبع تطور تلك العلاقات في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية والعسكرية في حوض البحر المتوسط، والكشف عن مظاهر التدخل القنصلى ،وأثره في إضعاف الحكم القرمانلي ، وصولاً إلى سقوطها سنة  1835م.
  وتتركز محاور هذه الورقة في النقاط التالية :  
أولاً- الوجود القناصل الأوربيين  في إيالة طرابلس الغرب .
ثانيا- الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية للقوى الأوروبية على إيالة طرابلس   
         الغرب.
ثالثاً- تدخل القناصل  الأوروبيين في الشؤون الداخلية للإيالة وإثارة  الفتن فيها .
رابعا- دور القناصل الأوربيين في أضعاف الحكم القرمانلي وسقوطه، وعودة الحكم العثماني إلي إيالة طرابلس الغرب 1835م .

المراجع

مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية

التنزيلات

منشور

2026-09-02