دلالة ظاهر السياق في فهم الحديث النبوي بين الإعمال والإغفال "دراسة تطبيقية على كتاب فتح الباري"

المؤلفون

  • د. فتحي علي إبراهيم كلية الآداب الأصابعة / جامعة غريان Author
  • د. عبدالنبي أبوالقاسم إمحمد كلية الآداب الأصابعة / جامعة غريان Author

DOI:

https://doi.org/10.5281/fed3vx92

الكلمات المفتاحية:

السياق - القرائن - إعمال - ترجيح - دلالة

الملخص

تناول هذا البحث دلالة ظاهر السياق في فهم الحديث النبوي إعمالاً وإغفالاً، من خلال دراسة تطبيقية لشرح ابن حجر على صحيح البخاري في كتابه "فتح الباري"، مبرزًا دوره الأساس في توجيه فهم النصوص الحديثية وضبط دلالاتها، وانطلق من أن السياق يُعدُّ من أهم الأدوات المفسِّرة، وركّز على أن إعمال السياق بوصفه معيارًا دقيقًا في التفسير؛ يسهم في ترجيح المعاني الصحيحة ويجنّب الانحراف في الفهم.
وناقش البحث حالات العدول عن ظاهر السياق عند تعذّر الأخذ به؛ وذلك لمخالفته نصًا أقوى منه، أو سبب ورود الحديث، أو لاشتماله على دلالة ظاهرية تُفضي إلى محال شرعًا، أو لقيام دليل يقتضي تقييده، أو تخصيصه، أو نسخه.
واستعرضَ نماذج من شرح ابن حجر في كتابه تُظهر إعماله ظاهر السياق وإغفاله في تفسير الأحاديث وتوجيهها.
وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض وتتبع تطبيقات السياق وتحليلها واستخلاص النتائج.
وخلص هذا العمل إلى أن السياق أصل وضرورة لا غنى عنها في فهم الحديث النبوي، موصيًا بتعزيز العناية بالدراسات التطبيقية الموسعة في هذا المجال.

المراجع

مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية

التنزيلات

منشور

2026-03-02