فَاعِلِيَّةُ التَوَحُّدِ مَعَ الذَّاتِ ببليوغرافية ميثانقديَّة بيْن فِعْلِ القِرَاءَةِ والقِرَاءَةُ الفَاعِلَة المُنْجَزِ الأدَبِي لـ "يونس الفِنَّادِي" أُنْموْذَجَاً

المؤلفون

  • د. هدى رجب محمد إبراهيم أستاذ فلسفة التحليل والنقد الأدبي المعاصر قسم اللغة العربية بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا / جنزور Author

DOI:

https://doi.org/10.5281/0zgnxf90

الكلمات المفتاحية:

التوحُّدِ ـ الفنادي ـ الميثانقديّة ـ الفاعلية ـ الشيخ محمد الشيخ ـ الانطباعي ـ المُنْجَزـ ببليوغرافية، القراءة

الملخص

تُعَدُّ هذه الدراسة المحطةَ العلميةَ المُحَكَّمَةَ الأولى في الفضاء الأكاديمي التي تُعنى مجهودات الكاتب يونس شعبان الفنادي، بمنهجية نقد النقد (الميثانقدية)، إذْ تهدف إلى تتبع الصدق النقدي في الخطاب الانطباعي، وكيف تتحول عفوية القراءة إلى قراءة فاعلة، تتجاوز السطح؛ لتلامس جوهر الحقيقة الإنسانية.
وقد استطاعت الباحثة ـ بفضل الله ـ حصر وجمع وإعادة قراءة  مُنْجَزِ الفنادي جميعِه ما كتبه شعراً ونقداً، دون استثناء، ما كُتب عنه وفيه، حتى تاريخ نشر هذه الدارسة فتجاوزت العشرين كتاباً نقدياً في مجال الأدب شعراً ونثراً، بالإضافة إلى عدد من المقالات النقدية نُشرت في مجلات ومواقع فكرية وثقافية، ليُقَدَّمَ تقديراً استثنائياً لجهود قراءاته المتَعَمِّقَةِ المحلِّلَةِ والفاحصة حسب بنية عقل خلَّاقة، نادت بتبنِّي برامج الوعي المتمثل في الوطنية، عبر تلقُّفٍهِ واحتفائه بنَتَاجِ المبدعين الليبيين، الأحياء منهم والراحلين، وذلك بتوثيقه عبر قراءته الانطباعية الخلَّاقة، متجاوزاً حدود الوحل المصطنعة، لما وراءها، متَّجِهاً للإبداع العربي ما يجمعنا عبر اللغة والدين والتاريخ والأصل والقيم العريقة، وتخلُصُ الدراسة إلى ضرورة تسلُّحِ القارئ بالمناهج النقدية، كأداة معيارية تضمن المسافة العلمية بين المبدع والمتلقي أيَّاً كانت بنية عقله التي يحتازها، مما ينعكس إيجاباً على جودة التصدير النقدي، كما تفتح هذه الدراسة آفاقًا رَحْبَةً  للباحثين وطلَّاب الدراسات العليا، بوصفها مصدراً مرجعيًا؛ لاستكشاف أدوات الميثانقدية، وتركِّزُ على أن النقد ليس مجرَّدَ انطباع عابر؛ بل هو فاعلية وجودية واعية تخدم الهوية الثقافية.

المراجع

مجلة القلم المنير للعلوم الانسانية والتطبيقية

التنزيلات

منشور

2026-03-02