موقف فيرأبند النقدي من فلسفة العلم
DOI:
https://doi.org/10.5281/dnr0vg06الملخص
إن النظرية الفوضوية المعرفية والتي شكلت حجر الأساس لفلسفة فيرابند تقوم على فكرة أنه ليس هناك شيء يسمى المنهج العلمي ، حيث يصف هؤلاء العلماء بالانتهازيين المنهـجيين الـذين يمكـنهم استخدام أي موجات تأتي إلى أيـديـهم ، حـتى وإن انتـهكوا قوانين المنهجية التجريبية ، ويرى أن الميثودولوجيا القائمة لم يتوصل أي منها إلى ضرب من الطوباوية ، ولذلك تعتبر وجهة نظر " أبند " حول منهجيته في العلم جزئية ، وهذا ما جعله يعتلي مصاف فلاسفة العلم في القرن العشرين ، وأراد أن يقدم مفاهيم جديدة مختلفة عن " بوبر " و " كون " ، وعن جميع العقلانيين بعدم وجود منهج مميز لبحث علمي ، إذ أن جميع المناهج تفشل في تزويدنا بالخطوط الموجهة التي يمكن بها أن تفيد المشتغلين بالعلم في قيادة وإرساء نشاطهم أو فاعليتهم ، و" أبند يعتبر العلم بأنه أحد الأعمال الفوضوية الضرورية ، ويصف التاريخ بصورة عامة وبصفة خاصة بأنه عادة ما يكون أكثر ثراء في محتواه وأكثر تباينا ، وهو متعدد الجوانب ويمثل ثباتا عما يمكن أن يتخيله أفضل مؤرخ وأفضل باحث منهجي ، فالتاريخ مليء بالأحداث الغريبة المتزامنة ، وهذا يوضح لنا تعقيد التغير الإنساني ، وهذه الخاصية غير قابلة للتوقع بالنتائج النهائية لأي عمل أو قرار يتخذه الإنسان .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة القلم المنير للعلوم الإنسانية والتطبيقية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


