تأثير تراكيز حمض الساليسيليك على تحمل شتلات الطماطم لنقص الري
DOI:
https://doi.org/10.5281/4ds1ma96الكلمات المفتاحية:
الطماطم، حمض الساليسيليك، نقص الري، السعة الحقلية، المحتوى المائي النسبي، الكتلة الحيوية.الملخص
هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير الرش الورقي بتراكيز مختلفة من حمض الساليسيليك في نمو شتلات الطماطم وحالتها الفسيولوجية وقدرتها على تحمل نقص الري. نفذت التجربة داخل بيت محمي بمدينة الزاوية باستخدام صنف الطماطم، وفق تصميم عشوائي كامل بتوزيع عاملي 3×2، شمل ثلاثة تراكيز من حمض الساليسيليك هي 0 و0.5 و1.0 ملي مول، ومستويين من الري هما 100 و60% من السعة الحقلية، بأربع مكررات لكل معاملة. استمرت المعاملات 21 يوما، وتم قياس ارتفاع النبات وعدد الاوراق دوريا، إلى جانب قيم SPAD، والمحتوى المائي النسبي للأوراق، والأوزان الجافة للمجموعين الخضري والجذري، والكتلة الجافة الكلية، ونسبة الجذور إلى المجموع الخضري، والكفاءة الظاهرية لاستخدام مياه الري.
أظهرت النتائج أن خفض الري إلى 60% من السعة الحقلية أدى إلى انخفاض معنوي في معظم مؤشرات النمو والحالة الفسيولوجية والكتلة الحيوية. وفي المقابل، خفف حمض الساليسيليك من آثار نقص الري، إذ ارتفع متوسط ارتفاع الشتلات من 23.14 سم في الشاهد غير المعامل إلى 27.84 و28.70 سم عند 0.5 و1.0 ملي مول، على التوالي. كما ارتفعت قيم SPAD من 31.34 إلى 35.58 و37.26، والمحتوى المائي النسبي من 64.72% إلى 73.87 و75.84%، والكتلة الجافة الكلية من 3.59 إلى 4.39 و4.68 غ. كذلك تحسنت الكفاءة الظاهرية لاستخدام مياه الري من 6.21 إلى 7.02 و7.23 غ/لتر. وكان تأثير حمض الساليسيليك أوضح تحت نقص الري، مع تسجيل التركيز 1.0 ملي مول أعلى المتوسطات العددية في أغلب الصفات، رغم عدم اختلافه معنويا عن 0.5 ملي مول في عدد منها.
تخلص الدراسة إلى أن الرش الورقي بحمض الساليسيليك يمكن أن يسهم في تحسين تحمل شتلات الطماطم لنقص الري من خلال المحافظة على حالتها المائية والكلوروفيل ودعم تراكم المادة الجافة، إلا أنه لا يعوض بصورة كاملة الآثار الناتجة عن انخفاض الماء المتاح.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة القلم المنير للعلوم الإنسانية والتطبيقية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.


